بسم الله الرحمن الرّحيم
أسبابُ
سعادة الأسرة
لفضيلة الشّيخ
سُليمان الرّحيليّ
-حفظه الله-
◄الصّوتيّة في المُرفقات
00.jpg
◄التّحميل مِن المًُرفقات
____________________________________
____________________________________
نسخة مصورة [PDF]
الحجم: 1.01 مب
الأربعاء، 21 مايو 2014
الجمعة، 25 أبريل 2014
AM 12:29 | 2014 Apr 11
السؤال:
جزاك الله شيخنا، وهذا السؤال السادس؛
تقول السائلة من المغرب :هل يجوز أن أهجر زوجي عندما يحدث بيننا سوء تفاهم؟ ومقصودي من الهجر عدم الكلام معه، وأمنعه من لمسي.
الجواب:
مسكينة،
لماذا يا بنتي؟ ما عَلِمْنَا أن امرأةً فعلت من نساء الصحابة ولا من بعدهم
أنها صنعت مثل هذا الصنيع، وخيرُ ما أوصيكِ به أنتِ وزوجكِ - والله من
وراء القصد- يجب على كُلِّ واحدٍ منكما الاعتقاد الجازم بأنَّ صاحبه أمانةٌ
في عنقه، يجب عليه أن يؤدِّي حقوقهُ تامَّة، ولا يعتدي عليه بِبَخْسِ
حَقِّه؛ هذا أولًا.
وثانيًا: أوصيكما
بالتسامح والعفو عمَّا يبدر من أحدكما من تقصير، فإذا قَصَّرت المرأة
فيُنصح زوجها بالعفو؛ ما قَدِر على ذلك، وإذا قَصَّر الرجل تُنصح المرأة
بأنها تعفو، فالكمالُ لله، فإيَّاكما إيَّاكما أنتِ وزجك من نزغات الشيطان،
وأُذَكِّركما بهذه الآية: ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾؛ فاحذري أنتِ وزوجكِ نزغات الشيطان. نعم.
للشيخ عبيد بن عبدالله الجابري -حفظه الله- .
الجمعة، 18 أبريل 2014
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا تفصيل في مسألة استعمال العطور التي فيها كحول وهل الكحول نجسة أو لا للشيخ الفقيه سليمان الرحيلي حفظه الله
http://ar.salafishare.com/Qtk
التفريغ:
الطعور التي فيها كحول أختلف العلماء في إستعمالها فذهب بعض الفقهاء المعاصرين إلى أن إستعمالها حرام ولايجوز للرجال والنساء وليس الحكم خاص بالرجال فإن بعض طلاب العلم قد يعتقد أن إستعمال العطور الكحولية محرم ولكنه يأتي بها إلى إمراته لتتعطر بها وهذا غير مستقيم في الفقه فالذين يرون التحريم يقولون أن إستعمالها محرم على الرجال والنساء لماذا لإن الكحول التي فيها مُسكِرة وكل مسكرِ خمر والخمر نجس فلايجوز له أن يستعمل النجس ولإنه أيضا لايجوز لمسلم ان يقتني مسكرا وذهب بعض الفقهاء المعاصرين إلى جواز إستعمال العطور الكحولية وذلك لأمور الأمر الأول قالو لإن الخمر وإن كان محرما إلا أنه ليس نجسا بدليل ان الصحابة رضوان الله عليهم لما حُرِّم الخمر أهرقو الخمور في طرقات المدينة حتى سالت بها الطرقات أياما ولو كان نجسا لما أهرقوه في الطرقات لإن المسلم منهي على ان يبول في الطريق فكيف بوضع خمر تسيل منه الطرقات والأمر الثاني قالو لإنه لم يقتني هذه العطور لإنها مسكرة وإنما أقتناها لإنها طيب والأمر المُحتِمل يُرجع فيه إلى القصد والنية وزادو ثالثا وهو أن الكحول الموجودة في هذه العطور من النوع الطيار الذي يطير ولايثبت إن معمله داخل العلبة فإذا خرج إلى الهواء فإنه يتبخر ولايبقى على البدن ولاعلى الثياب وقالوا إن أصحاب الخبرة في هذا الامر بينوا هذا ووضحوه وأنا أميل إلى القول الثاني وهو أنه يجوز إستعمال هذه العطور إلا أني أنصحُ بالبُعد عنها خروجا من الخلاف فإن الأكثر من أهل العلم يرون تحريمها والتعليل فيه قوة فالأولى أن يبتعد عنها الإنسان وأن يستعيض عنها بالأطياب الطيبة التي لاخلاف فيها لكني لاأرى من تطيب بتلك العطور يكون آثما أو فاعلا لمحرم أو متلبسا بنجاسة
هذا تفصيل في مسألة استعمال العطور التي فيها كحول وهل الكحول نجسة أو لا للشيخ الفقيه سليمان الرحيلي حفظه الله
http://ar.salafishare.com/Qtk
التفريغ:
الطعور التي فيها كحول أختلف العلماء في إستعمالها فذهب بعض الفقهاء المعاصرين إلى أن إستعمالها حرام ولايجوز للرجال والنساء وليس الحكم خاص بالرجال فإن بعض طلاب العلم قد يعتقد أن إستعمال العطور الكحولية محرم ولكنه يأتي بها إلى إمراته لتتعطر بها وهذا غير مستقيم في الفقه فالذين يرون التحريم يقولون أن إستعمالها محرم على الرجال والنساء لماذا لإن الكحول التي فيها مُسكِرة وكل مسكرِ خمر والخمر نجس فلايجوز له أن يستعمل النجس ولإنه أيضا لايجوز لمسلم ان يقتني مسكرا وذهب بعض الفقهاء المعاصرين إلى جواز إستعمال العطور الكحولية وذلك لأمور الأمر الأول قالو لإن الخمر وإن كان محرما إلا أنه ليس نجسا بدليل ان الصحابة رضوان الله عليهم لما حُرِّم الخمر أهرقو الخمور في طرقات المدينة حتى سالت بها الطرقات أياما ولو كان نجسا لما أهرقوه في الطرقات لإن المسلم منهي على ان يبول في الطريق فكيف بوضع خمر تسيل منه الطرقات والأمر الثاني قالو لإنه لم يقتني هذه العطور لإنها مسكرة وإنما أقتناها لإنها طيب والأمر المُحتِمل يُرجع فيه إلى القصد والنية وزادو ثالثا وهو أن الكحول الموجودة في هذه العطور من النوع الطيار الذي يطير ولايثبت إن معمله داخل العلبة فإذا خرج إلى الهواء فإنه يتبخر ولايبقى على البدن ولاعلى الثياب وقالوا إن أصحاب الخبرة في هذا الامر بينوا هذا ووضحوه وأنا أميل إلى القول الثاني وهو أنه يجوز إستعمال هذه العطور إلا أني أنصحُ بالبُعد عنها خروجا من الخلاف فإن الأكثر من أهل العلم يرون تحريمها والتعليل فيه قوة فالأولى أن يبتعد عنها الإنسان وأن يستعيض عنها بالأطياب الطيبة التي لاخلاف فيها لكني لاأرى من تطيب بتلك العطور يكون آثما أو فاعلا لمحرم أو متلبسا بنجاسة
الأحد، 6 أبريل 2014
الأسرة المسلمة ودورها التربوي للشيخين الجليلين صالح بن سعد السحيمي وسليمان بن سليم الله الرحيلي-حفظهما الله-
أمـــا بــعـــد :
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم .
فهذه ندوة علمية بعنوان
الأسرة المسلمة ودورها التربوي
أقيمت يوم الإثنين 24-مارس-2014
بدولة الكويت - (ملتقى الفردوس).
شارك فيها كل من
فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن سعد السحيمي - حفظه الله
و
فضيلة الشيخ الدكتور سليمان بن سليم الله الرحيلي-حفظه الله
(للاستماع والتحميل)
السبت، 5 أبريل 2014
هل يجوز للمرأة أن تُسمع تلاوتها للشيخ المقرئ كي يصحّح لها؟ -حسّانة الألبانية-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
فهذه فتوى لوالدي رحمه الله تعالى؛ تهمّ أخواتنا المتعلمات الدّارسات لتلاوة القرآن الكريم، وكل من يَرِد على ذهنه ذلك التساؤل؛
ومن ثم أتْبعها بكُليمات تتعلق بالنقطة نفسها؛ سائلة الله لنا جميعًا النفع، ولوالدي الأجر والثواب العظيم.
قال -رحمه الله تعالى-:
"لأن: صوت المرأة لا أقول: إنه عورة ـ كما يقول الكثيرون ـ لأن أمهات المؤمنين وأزواج الصحابة الأوّلين؛ كانوا يتكلمون مع الرجال، ويتفاهمون مع الرجال، وكثيرًا ما كانت تأتي المرأة إلى النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وتسأله أمام الرجال فيجيبها عليه الصلاة والسلام عن سؤالها؛ لكن:
ليس من أدب المرأة أن ترفع صوتها بقراءة القرآن!
كثيرًا ما نُسأَل:
هل يجوز للمرأة حينما تتعلم القراءة من شيخ مقري؛ أن تعيدَ عليه القراءة لكي هو يصحّح لها؟
الجواب:
لا!... مع أنّها تتعلم؛ فتعلمها محصور بـ: السماع فقط؛ كما تعلمت نساء الصحابة كلهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسماع لتلاوته في الصلاة، أو: خارج الصلاة".
انتهى كلام والدي ـ رحمه الله تعالى وجزاه عن المسلمين خيرًا ـ (1)
أما ما أردت إيراده ـ هنا ـ فهو الآتي:
من المعلوم لكلّ دارس للقرآن الكريم، أن التغني أمر مطلوب في تلاوته؛ بنص حديثه عليه الصلاة والسلام: ((ليسَ منَّا مَنْ لمْ يتغَنَّ بالقرآنِ)) (2)؛ وعليه:
كيف يمكن للقارئة أن تأتي بالتغني على سمع من الشيخ المعلم؟!
فإن قالت قائلة (3):
"أنا أفْصل بين تلاوتي والتغني؛ فأقرأ القرآن ـ عند الشيخ ـ من غير تغنٍّ"؛ فأقول:
هذا من الصعوبة بمكان؛ إذ إن تلاوتكِ ـ حينئذٍ ـ ستبعد عن الواقعية، ولكن وعلى فرض حصول ذلك؛ فإن أحكام التجويد وتتابعها في تلاوتكِ (بين غنة ومد وتفخيم وترقيق) كافية لتعطي التلاوة شيئًا من التغني؛ لأن أحكام التجويد تُعتبر من: محسّنات القراءة.
والله تعالى أعلم.
________________________
الهامش:
(1): لسماع الفتوى من موقع: الإمام محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ عبر هذا الرابط:
http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=5909
ابتداء من: د: 1 و: 11 ثا، إلى د: 2 و:18 ثا؛ تقريبًا، تحت عنوان: هل المرأة ترفع صوتها بالتأمين؟
وهل تستر قدميها؟ وهل تؤذن وتقيم؟ وهل إذا خرجت من بيتها محجبة يجوز لها أن تضع المكياج؟
(2): صحيح البخاري، رقم الحديث: 7527.
(3): وهذا ما سمعناه من بعض الأخوات.
المصدر: مدونة الأمر العتيق -حَسَّانَة بنت محمد ناصر الدين الألبانيّ-
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)