قال الحسن البصري -رحمه الله- ( لا يغرنك قول " يحشر المرء مع من أحب" فان اليهود والنصارى يحبون أنبيائهم وليسوا معهم ، ولكن اعمل بعملهم تحشر معهم )

مواضيع المدونة

السبت، 29 ديسمبر 2012

سِلسِلَةُ رَسائِل تَرْبَوِيَة::[06] مِنْ أَخْطَاءِ الزّوجَاتِ


مِنْ أَخْطَاءِ الزّوجَاتِ
محمد بن إبراهيم الحمد



الفهرس:

  • المبالغة في تطلب الكمال .
  • قلة مراعاة الزوجة لوالدي الزوج .
  • تبذل الزوجة وقلة تجملها لزوجها .
  • كثرة السخط وقلة الحمد .
  • المنة على الزوج.
  • إخبار الآخرين بمشكلات المنزل .
  • قلة المراعاة لمكانة الزوج ووضعه الاجتماعي .
  • قلة إعانة الزوج على البر والتقوى .
  • إرهاق الزوج بكثرة الطلبات .
  • إقلاق الزوج بكثرة الارتباطات .
  • النشوز والتمرد على الزوج .
  • الامتناع على الزوج إذا دعاها للفراش .
  • التقصير في خدمة الزوج ….
  • إدخال من لا يأذن الزوج بدخوله في البيت .
  • الخروج من المنزل دون إذن الزوج .
  • طاعة الزوج في معصية الله .
  • المبالغة في الغيرة على الزوج .
  • سوء تصرف الزوجة إذا عدَّد زوجها.
  • وصايا إذا عدد زوجها تعينها على تحمل المصيبة .
  • التقصير في تربية الأولاد ….
  • إفشاء سر الفراش .
  • وصف المرأة النساء لزوجها .
  • التبرم من قوامة الرجل .
  • اختلاط الزوجة بالرجال ، وتبرجها أمامهم .
  • قلة الوفاء للزوج .
  • قلة تقوى الله بعد فراق الزوج .





المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: أخطاء الزوجات.png‏ 
مشاهدات: 699 
الحجم: 21.9 كيلوبايت 
الهوية: 21652  
الملفات المرفقة الملفات المرفقة

سِلسِلَةُ رَسائِل تَرْبَوِيَة::[] مِنْ أَخْطَاءِ الأَزْوَاجِ


مِنْ أَخْطَاءِ الأَزْوَاجِ
محمد بن إبراهيم الحمد


الفهرس:

  • التقصير في بر الوالدين بعد الزواج .
  • مما يعين على الاستمرار بالبر بعد الزواج .
  • قلة الحرص على التوفيق بين الزوجة والوالدين .
  • مما يعين الزوج على التوفيق بين والديه وزوجته .
  • الشك في الزوجة .
  • الاستهانة بالزوجة .
  • التخلي عن القوامة وتسليم القيادة للزوجة .
  • أكل مال الزوجة بالباطل .
  • قلة الحرص على تعليم المرأة أمر دينها .
  • التقتير على الزوجة.
  • مفاجأة الزوجة بعد طول الغياب .
  • كثرة لوم الزوجة وانتقادها .
  • قلة الشكر والتشجيع للزوجة .
  • كثرة الخصومة مع الزوجة .
  • طول المقاطعة والهجران للزوجة بلا داع .
  • إطالة المكث خارج المنزل وقلة الجلوس مع الأهل .
  • سوء العشرة مع الزوجة .
  • قلة الاعتداد بالتجمل للزوجة .
  • قلة الاهتمام بقول الدعاء الوارد حال إتيان الزوجة .
  • قلة المراعاة لآداب الجماع وحكمه .
  • إفشاء سر الفراش .
  • الجهل بعوارض المرأة الطبيعية .
  • إتيان الزوجة حال حيضها .
  • إتيان الزوجة في دبرها .
  • ضرب الزوجة بلا مسوغ .
  • مشروعية ضرب الزوجة وشروطه .
  • فساد القصد من التعدد .
  • الأسباب الداعية للتعدد .
  • ترك العدل بين الزوجات .
  • نماذج من الظلم في التعدد .
  • نماذج مما يمكن العدل فيه .
  • الاستعجال في شأن الطلاق .
  • مراحل علاج الناشز .
  • ترك الطلاق بعد استحالة الإصلاح والوفاق .
  • ذم الزوجة بعد فراقها .
  • إضاعة الأولاد بعد طلاق الزوجة .
  • قلة الوفاء للزوجة .
  • قلة القناعة ، والتطلع إلى غير الزوجة .
  • مما يعين على علاج ذلك .
  • الخاتمة .





المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: أخطاء الازواج.jpg‏ 
مشاهدات: 582 
الحجم: 22.6 كيلوبايت 
الهوية: 21650  
الملفات المرفقة الملفات المرفقة

سِلسِلَةُ رَسائِل تَرْبَوِيَة:: أخْطَاءٌ فِي مَفْهُومِ الزّوَاج


أخْطَاءٌ فِي مَفْهُومِ الزّوَاج
محمد بن إبراهيم الحمد




الفهرس:

  • الإعراض عن الزواج .
  • تأخير الزواج بلا سبب .
  • تأخير زواج البنات بلا مسوغ شرعي .
  • قلة الاستشعار لحكم الزواج .
  • تزويج البنات بغير الأكفياء .
  • قلة العناية باختيار الزوجة الصالحة .
  • إرغام الفتاة على الزواج بمن لا تريده .
  • إجبار الابن على نكاح من لا يريده .
  • ترك الاستشارة في أمر الزواج .
  • استشارة من ليس أهلاً للاستشارة .
  • قلة النصح من المستشار في أمر الزواج .
  • تفصيل المستشار في أمر الزواج في ذكر المساوئ بلا مسوغ .
  • إفشاء سر المستشار .
  • تحرج بعض الخاطبين من السؤال عنه .
  • الاعتماد على صلاح الأسرة في الزواج .
  • التحجير في الزواج .
  • ترك الاستخارة في أمر الزواج .
  • التأخر بالرد على الخاطب بلا مسوغ .
  • صرف النظر عن الخطبة أو الزواج لأتفه الأسباب .
  • اليأس من الزواج إذا تكرر الرد .
  • المجاملة في كتابة المهر .
  • التحرج من عرض المولية على الكفيء .
  • التحرج من قبول المولية إذا عرضت .
  • المجاملة في قبول المولية إذا عرضت .
  • الغضب من رد المولية .
  • التحرج من زواج الأخ الصغير قبل الكبير أو الصغرى قبل الكبرى .
  • الخطبة على الخطبة .
  • التصريح بخطبة المعتدة .
  • نكاح الشغار .
  • نكاح التحليل .
  • اشتراط المرأة طلاق ضرتها .
  • التحرج من رؤية المخطوبة .
  • التحرج من العدول عن الخطبة بعد الرؤية .
  • إخبار الخاطب بوصف المخطوبة وعيوبها إذا لم يكتب زواج .
  • المبالغة في مدح المخطوبة إذا تعذرت رؤية الخاطب .
  • الخلوة بالمخطوبة والخروج بها .
  • المغالاة في المهور .
  • المبالغة في تكاليف الزواج .
  • ترك إجابة دعوة الوليمة بلا سبب .
  • التقصير في تهيئة الزوج ليلة الزواج .
  • إساءة والدي الزوج لزوجة الابن.
  • تحريض أهل الزوجة ابنتهم على زوجها
  • مبالغة الأهل في المقارنة بين أزواج بناتهم .
  • مبالغة الأهل في المقارنة بين زوجات أبنائهم .
  • إهانة المطلقات .
  • التحرج من خروج الابن من منزل أسرته إذا تزوج .
  • التساهل بشأن الحمو .
  • الخاتمة





الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

** مجموعة أسئلة تهم الأُسرة المسلمة **

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
هذا كتاب ألكتروني
بعنوان :
** مجموعة أسئلة تهم الأُسرة المسلمة **
لفضيلة العلّامة : محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى


حجم الكتاب خقيف في التحميل
رابط خارجي للتحميل
من هنا

السبت، 1 ديسمبر 2012


المرأة الصالحة تكون صحبة زوجها

المرأة الصالحة تكون صحبة زوجها

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
المرأة الصالحة تكون في صحبة زوجها الرجل الصالح سنين كثيرة ، وهي متاعه الذي قال فيها رسول الله : ( الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة المؤمنة ، إن نظرت إليها أعجبتك ، وإن أمرتها أطاعتك ، وإن غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ) .

وهي التي أمر بها النبي في قوله لما سأله المهاجرون أي المال نتخذ فقال : ( لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، أو امرأة صالحةً تعين أحدكم على
إيمانه )
رواه الترمذي ، من حديث سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان .
ويكون منها من المودة والرحمة ما امتنَّ الله تعالى بها في كتابه ، فيكون ألم الفراق أشد عليها من الموت أحيانا وأشد من ذهاب المال وأشد من فراق الأوطان ، خصوصا إن كان بأحدهما علاقة من صاحبه ، أو كان بينهما أطفال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم .
" مجموع الفتاوى " ( 35 / 299 ) .

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

حكم إقامة عقد النـــكـاح في صالات الأفراح
============================
للعلاَّمة محمد ناصر الدين الألباني عليه رحمة الله تعالى

السائل:ما حكم ذهاب الرجال إلى صالات الأفراح بمناسبة كتاب أو عرس،أو شيء من ذلك؟!
وقد يقام بعض الخطب الدينية، مع أن هذه الصالات تقام فيهاالأعراس الماجنة والمنكرة؛ يعني قد يكون اليوم عرس لمحافظين، وغداً عرس لماجنين، في نفس المكان؟

الجواب:أنا سُئلت عن هذا كثيراً وكثيراً.
فأنا أقول: من آفات الحفلات اليوم بين الناس هو التكلف.
فأنا أقول: أن الزوجين إذا أرادا أن يحتفلا بزواجهما - فكما يقول المثل العامي: (على أد فراشك مد رجليك) أما الخروج بهذه الحفلات إلى أماكن مخصصة لإقامة حفلات - وكما بلغني أنها تكلف مادياً..
* - وبالإضافة إلى ذلك: قد يكون هناك للجدران آذان-كما يقال-.
ولذلك أنا لا أنصح أن يخرج الزوجان في حفلة إلى مثل هذه الأماكن؛ من باب: سد الذريعة.
* - ومن ذلك ماطرحتَه في سؤالك أن هذا المكان قد تقام فيه حفلات ماجنة؛ حفلات موسيقية محرمة إلى آخره.
* - وهذه أماكن - الأصل- أنه لا يجوز التردد عليها؛ بسبب ما يقام عليها من معاصي.
لكن قد يكون هناك أماكن أخرى قد!! تكون نظيفة من مثل هذا! .
* - مع ذلك أنا أقول: ما ينبغي التوسع في الاحتفال بحفلة الزواج في مثل هذه الأماكن التي حدثت في مثل هذا الزمان.
* - وهذا الحادث هو من جملة ما ابتلي المسلمون في العصرالحاضر من تقليدهم للأوربيين؛ لأن الأوربيين هكذا يحتفلون؛ هكذا احتفالهم؛ لأنهم ماعندهم شيء اسمه سترة، ما عندهم شيء اسمه حشمة، شيء اسمه عرض، ما عندهم شيء من هذا،ولذلك هم على خلاف الأصل-كما يقول ابن تيمية-: (في الرجال البروز، وفي النساءالحجاب) لكن الكفار على العكس من ذلك؛ تلقى المرأة متقدمة والرجل متأخر في الدخول أو في الخروج

من سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم(814)


__________________

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

اعمل بنصيحتي تكون سعيدا مع زوجتك


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد:
كثير من الأزواج يشتكون ويكثرون الشكوى: لا نشعر بسعادة في حياتنا الزوجية..
زوجتي لا تبادلني الشعور بالحب.. زوجتي سريعة الغضب.. زوجتي لا تهتم بمظهرها أمامي..
زوجتي أنانية.. زوجتي كثيرة الطلبات..
زوجتي لا تهتم بالفرائض الدينية.. زوجتي ليست على قدر من العلم والثقافة..
زوجتي تفتعل المشكلات.. زوجتي كثيرة الشكوك والظنون.. زوجتي تتأخر في تلبية طلباتي.. زوجتي لا تهتم إلا بأبنائها..
زوجتي تكره عائلتي... وهكذا دواليك..
سلسلة من الأسباب التي يجعلها الأزواج سبباً في فشلهم وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها..

ولو نظرنا في واقع الأمر لوجدنا
أن الخطأ ابتدأً هو من الأزواج أنفسهم، إذ لم يحسنوا الاختيار ولم يدققوا
في صفات من ستشاركهم حياتهم، وستتحمل مسئولية تنظيم حياتهم وتربية أبنائهم.

قال الشاعر:
فكيف نظن بالأبناء خيراً *** إذا نشئوا بحضن الجاهلات؟!
وهل يرجى لأطفال كمال *** إذا ارتضعوا ثديَّ الناقصات؟!
اخي الكريم وقع الفاس بالراس وتزوجت واصبحت الراعي الاول عن البيت
وعن الزوجه فماذا عليك ان تفعل


(1) ارض بما قسم الله لك:

إذا تزوجت امرأة فيجب عليك أن ترضى بها زوجة لك، إذ لا مفر لك من ذلك،
ولن تجني من وراء بغضك لها وكرهك إياها إلا الحسرة والتعاسة والفشل في الحياة.

أين نحن من هؤلاء؟
قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عمل عندك؟
قال: كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبي. فجاءتني امرأة فقالت:
يا أبا عثمان! أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت أباها، وكان فقيراً فزوّجني منها، وفرح بذلك.

فلما دخلت إليّ رأيتها عوراء،
عرجاء مشومة!!
قال: وكانت لمحبتها لي تمنعني الخروج فأقعد حفظا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئا.
فبقيت هكذا خمس عشر حتى ماتت، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها. [صيد الخاطر].

(2) اعلم أن أهم ما ينبغي لك إدراكه هو أن سعادتك في الزواج تتوقف على ما تفعله بعد زواجك،
فإذا كنت شخصاً متزناً عاقلاً خالياً من العقد النفسية، مستقيماً على شرع الله،
ففي استطاعتك أن تحقق لنفسك السعادة في الزواج، فالزواج برغم
مشكلاته ومصاعبه هو أفضل طرق الحياة وأرضاها.


(3) جدد حبك لزوجتك:

لا يمكن أن تستمر سعادتك الزوجية إلا بتجديد حبك لزوجتك،
فالحب هو الذي يصنع الزواج السعيد، بل هو الباعث على كل التصرفات الحميدة.


(4) اعلم أن زوجتك ليست أنت:
على الرغم من نقاط الاتفاق التي تجمع بينك وبين زوجتك، فينبغي عليك أن تقدر
ما تنفرد به عنك زوجتك من نقاط اختلاف فلا يمكن لاثنين يجتمعان في خلية زوجية
أن يكونا متطابقين تماماً تطابق نصفي الكرة ولابد أن يكون كل منهما متفرداً
بشخصية مميزة وذاتية محددة، تجعله بعيداً عن التماثل مع صاحبه.


(5) لا تظن أن الكارثة قد وقعت عند أي خلاف:
قد تنشأ الخلافات والمنغصات والمشكلات في أي لحظة، ولأي سبب،
وذلك لاختلاف رغبات كل من الزوجين، وعند ذلك عليك أن تتقبل هذه الاختلافات
على أنها أمر طبيعي لابد منه، وتحاول علاجها بالنقاش الهادئ والحوار البنّاء
فلكل داء دواء، ولكل مشكلة علاج، فلا تيأس من علاج أي مشكلة إذا
كنت تتطلع إلى تأسيس حياة زوجية سعيدة.

(6) حاول تحاشي إثارة الموضوعات التي تثير حساسية زوجتك، وتستدعي غضبها،
واجتنب القيام أمامها بعمل شيء تعرف سلفاً أنها لا ترضى عنه.

(7) لا تكن معارضاً لكل اقتراح أو رأي يصدر عن زوجتك، فإن ذلك يؤلمها
ويفقدها الإحساس بقيمتها عندك، مما يؤثر على سعادتكما الزوجية، وعليك- بدلاً من ذلك- أن

تشجعها على إبداء رأيها،
وتحمد الصواب من آرائها، ولا تظهر المعارضة لأمور تعرف أنها محبوبة ومرغوبة لديها
إلا ما كان فيه محذور شرعي، وفي هذه الحالة عليك التوجيه بلطف ولين ورفق.

(8) اعلم أن قوامة الرجل على زوجته لا تعني البطش والتعالي والتكبر،
وإنما تعني الرعاية والحفظ والرأفة والرحمة ووضع كل أمر في موضعه شدة وليناً،
ولا شك أن سوء استخدام الرجل لصلاحياته المعطاة له يؤدي إلى نقيض السعادة.
[انظر الخلافات الزوجية في ضوء الكتاب والسنة].

(9) اعرف طبيعة زوجتك:
إن جانب العاطفة لدى المرأة أقوى منه لدى الرجل، وقد يطغى عليها هذا الجانب
فتقوم بتصرفات خاطئة، والواجب عليك عندئذ ألا تقابل هذه الثورة العاطفية
بثورة أخرى غضبية منشؤها إرادتك إظهار رجولتك، فإن الرجولة الحقيقية تعني
التعقل في جميع التصرفات، ووضع الأمور في نصابها، وقيادة سفينة الحياة حتى تصل إلى بر الأمان.


(10) أشعر نفسك بالرضا والسعادة:
لا تكن كهؤلاء الرجال الذين لا يرون ما عند زوجاتهم من الإيجابيات
والفضائل ولا ينظرون إليهن إلا بعين التقصير والانتقاص

قال الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة *** كما أن عين السخط تبدي المساويا

وقال آخر:
نظروا بعين عداوة لو أنها *** عين الرضا لاستحسنوا ما استقبحوا

(11) لا تتخيل أن امرأة أحسن من زوجتك:
قال ابن الجوزي:
"أكثر شهوات الحسن النساء.
وقد يرى الإنسان امرأة في ثيابها، فيتخايل له أنها أحسن من زوجته،
أو يتصور بفكره المستحسنات، وفكره لا ينظر إلا إلى الحسن من المرأة،
فيسعى في التزوج والتسري، فإذا حصل له مراده لم يزل ينظر في عيوب الحاصل التي
ما كان يتفكر فيها، فيمل ويطلب شيئاً آخر، ولا يدري أن حصول أغراضه
في الظاهر ربما اشتمل على محن، منها أن تكون الثانية لا دين لها أو لا عقل،
أو لا محبة لها أو لا تدبير، فيفوِّت أكثر مما حصل!

وهذا المعنى هو الذي أوقع الزناة في الفواحش، لأنهم يجالسون المرأة حال
استتار عيوبها عنهم، وظهور محاسنها، فتلذهم تلك الساعة ثم ينتقلون إلى أخرى.

فليعلم العاقل أن لا سبيل إلى!
مراد تام كما يريد:
{ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ }
(267) سورة البقرة
وذو الأنفة يأنف من الوسخ صورة وعيب الخلق معنى، فليقنع بما باطنه

الدين وظاهره الستر والقناعة، فإنه يعيش مرفه السر طيب القلب.
ومتى استكثر فإنما يستكثر من شغل قلبه ورقة دينه "
[صيد الخاطر].


(12) لا تفتش عن العيوب الخفية:
قال ابن الجوزي:
"ينبغي للعاقل أن يكون له وقت معلوم يأمر زوجته بالتصنع له فيه،
ثم يغمض عن التفتيش، ليطيب له عيشه، وينبغي لها أن تتفقد من نفسها هذا،
فلا تحضره إلا على أحسن حال، وبمثل هذا يدوم العيش.

فأما إذا حصلت البذلة
بانت بها العيوب، فنبت- أي نفرت- النفس وطلبت الاستبدال،
ثم يقع في الثانية مثل ما يقع في الأولى.

وكذلك ينبغي أن يتصنع لها كتصنعها له ليدوم الود بحسن الائتلاف.
ومتى لم يجر الأمر على هذا في حق من له أنفة من شيء تنبو عنه النفس، وقع في أحد أمرين:
إما الإعراض عنها، وإما الاستبدال بها.

ويحتاج في حالة الإعراض إلى صبر عن أغراضه.
وفي حالة الاستبدال إلى فضل مؤنة،
وكلاهما يؤذي.

ومتى لم يستعمل ما وصفنا لم يطب له عيش في متعة، ولم يقدر على دفع الزمان كما ينبغي.

(13) أسعد زوجتك تسعد:
أعط لتأخذ، هذا هو أحد قوانين الحياة، فإذا أعطيت لزوجتك السعادة حصلت عليها،
واعلم أن المستفيد الأول من سعادة
زوجتك هو أنت، لأنك إذا نجحت في إسعادها فسوف لا تدخر وسعاً لإسعادك
ورد الجميل إليك، فإحساس المرأة المرهف يأبى أن يأخذ ولا يعطي؛
لأنها بطبيعتها تحب العطاء والبذل والتضحية من أجل من تحب.

منقول