الجمعة، 24 يناير 2014
السبت، 18 يناير 2014
قصة لطيفة عن سفيان بن عيينة في الحث على ذات الدين من تهذيب الكمال في (تهذيب الكمال للحافظ المزي :
ثالثا: قصة لطيفة عن سفيان بن عيينة في الحث على ذات الدين من تهذيب الكمال
في (تهذيب الكمال للحافظ المزي :
(..قال يحيى بن يحيى النيسابوري: كنت عند سفيان بن عيينة إذ جاءه رجل فقال: يا أبا محمد، أشكو إليك من فلانة - يعني امرأته - ،أنا أذل الأشياء عندها وأحقرها!.
فأطرق سفيان مليا، ثم رفع رأسه فقال: لعلك رغبت إليها لتزداد بذلك عزا ؟!
فقال: نعم يا أبا محمد!.
في (تهذيب الكمال للحافظ المزي :
(..قال يحيى بن يحيى النيسابوري: كنت عند سفيان بن عيينة إذ جاءه رجل فقال: يا أبا محمد، أشكو إليك من فلانة - يعني امرأته - ،أنا أذل الأشياء عندها وأحقرها!.
فأطرق سفيان مليا، ثم رفع رأسه فقال: لعلك رغبت إليها لتزداد بذلك عزا ؟!
فقال: نعم يا أبا محمد!.
فقال: من ذهب إلى العز ابتلي بالذل، ومن ذهب إلى المال ابتلي بالفقر، ومن ذهب إلى الدين يجمع الله له العز والمال مع الدين.
ثم أنشأ يحدثه فقال:
كنا إخوة أربعة: محمد، وعمران، وإبراهيم، وأنا،
فمحمد أكبرنا وعمران أصغرنا، وكنت أوسطهم، فلما أراد محمد أن يتزوج رغب في الحسب، فتزوج من هي أكبر مالا منه فابتلاه الله بالفقر، أخذوا ما في يديه ولم يعطوه شيئا!، فنقبت في أمرهما، فقدم علينا معمر بن راشد فشاورته، وقصصت عليه قصة أخوي، فذكّرني حديث يحيى بن جعدة وحديث عائشة، فأما حديث يحيى بن جعدة:
قال النبي – صلى الله عليه وسلم -:
" تنكح المرأة على أربع: دينها، وحسبها، ومالها، وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك ".
وحديث عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة ".
فاخترت لنفسي الدين وتخفيف المهر اقتداء بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجمع الله لي العز والمال مع الدين)اهـ.
الأربعاء، 8 يناير 2014
نصائح وتوجيهات في غاية الأهمية للمرأة المسلمة,-العلامة الإمام صالح الفوزان-حفظه الله - في درس منتقى الأخبار 10--4-1433
في هذا الرابط: http://www.4shared.c..._-_______.html?
في هذا الرابط: http://www.4shared.c..._-_______.html?
السبت، 4 يناير 2014
[محاضرة جديدة قيمة] أسباب نجاة الأسر لفضيلة الشيخ دكتور سليمان الرحيلي -حفظه الله-
بسم الله الرحمن الرحيم
شبكة الإمام الأجري-رحمه الله-تقدم لكم
الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013
التعدد
أحكام
الله سبحانه وتعالى كلّها مبنية على مصالح ومنافع وحكم, علمها من علمها
وجهلها من جهلها، ولا يكون الاحتياط للدّين وابتغاء السبيل المنجية التي
تبرأ بها ذمة العبد إلا بالامتثال لأمر الله بالفعل، وامتثال نهيه
بالاجتناب، وامتثال خبرهِ بالتصديق، سواء ظهرت الحكمة أو لم تظهر، فإن ظهرت
الحكمة بنص أو إجماع فبها ونعمت كانت نور على نور وإن لم تظهر فلست مكلفًا
بمعرفة الحكمة أنت مخاطب بالتسليم للحكم هذا هو تمام الانقياد
، وهنا بعض الأمثلة:
- كراهة ما أنزل الله ليست مقصورة على الواجبات بل هي شاملة لكل شرع الله عزّ وجل ، كما قدّمنا المسلم مخاطبٌ بمحبة هذه الشرائع والشعائر كما أنّه مخاطب باستعمالها وقد مضى أنّ الأمر يُعفى عن المرء ما عجز عنه ، أمّا النهي فلا بدّ من الاجتناب...
·وممّا شرعه الله سبحانه وتعالى التعدد في النّكاح بل جعله الأصل والاكتفاء بواحدة رخصة، قال تعالى: ﴿ فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً﴾ هذا
نص صريح وقد منّ الله علينا بذكر ما تيسر من حكم التعدد في شرحنا لكتاب
التفسير من صحيح البخاري في تفسير سورة النساء فليراجعها من أحبّ ذلك، وها
هنا وقفتان مع نساء المسلمات:
الوقفة الأولى :
إذا كانت المرأة تكره الشعيرة وتكره الأمر بها فقد ركبت شعبة من شُعب
الكفر فعليها التوبة والتبرؤ من هذا لأنه ردّة، وإن كانت تكره أن يتزوج
زوجها بأُخرى لأن الأخرى فيها مضّرة لها وأخذ بعض ما كانت تنالهُ من زوجها
حينما كانت مخلية، فهذا أمر فطرت عليه الغيرة، لكن يُعاب عليها وتُذم وتمقت
وتركب فسقا حينما تؤذيه في نفسه أو في ماله بالتبذير والإسراف، أو في
أولاده تغيظهم فيها أو تستعدي عليه أهله أو أهلها تسلّط عليه ، هذا فسق
فيجب عليه التوبة إلى الله عزّ وجل من ذلك وأُذكر بناتنا بأمر أظنّه خافيا
على أكثرهن ، صحّ عن النبي - صلّى الله عليه وسلّم - ، ( أن نسوته رضي الله
عنهن يعني أزواجه أمهاتكن يا مسلمات يجتمعن عند صاحبة الليلة فيتسامر
الجميع ثمّ تذهب كلّ إلى بيتها ويبقى - صلّى الله عليه وسلّم - عند صاحبة
الليلة ) وبهذا العرض تعلمون أنّ من ينبري للتعدد بعبارات تهّون شرعيته
وأنّه من سنن الله المحكمة مثل ما يطلقه بعض الكتّاب المثقفين العارين عن
العلم بشرع الله والفقه في دين الله إلا القليل من أنّ التعدد فكرة فتجب
محاربتها والكتابة ضدها إلى غير ذلك ، وكذلك ما تعمد إليه بعض الوسائل
المغرضة لإظهار هذه الشريعة في مظهر الظلم والتعدي فيجب التفريق أيّها
المسلمون والمسلمات بين أمرين في هذه المسألة:
- الأمر الأول: يجب اعتقادكم أنّ هذه من شرائع الله ومن سننه المحكمة فيجب التسليم لشرعيتها والرضا به.
- الثاني: كون الإنسان لا يرغب في التعدد لعدم قدرته على العدل فهذا أمر فيه مندوحة.
- وثمّة أمر ثالث: وهو أنّه لا يجوز اعتبار بعضِ الظلمة من الأزواج محسوبا على التّعدد نفسه، فمن كان هذا اعتقاده فقد أخطأ واتّهم الله – عزّوجل - واتّهم شرعه واتهم نبيه - صلّى الله عليه وسلّم - بالظلم والحيد والجور وهذه شعبة من شعب الكفر، نعم التطبيق العملي لهذه الشعيرة يُسيء فيه كثير من الأزواج لا يُحصون، لكن هذا له دوافع إمّا الجهل أو الغلبة فيميل مع جانب إلى آخر، هذه قد بسطت يعني العدل بين الزوجات في كتب الاحكام فيُستغنى بما ذكر هناك وبسط عن إعادته هنا، والمقصود أيّها المسلمون أنّ المسلم يجب عليه أن يعتقد من أصول دينه محبة كل ما شرعه الله - سبحانه وتعالى - للنفس فرضا أو نفلًا ، حتّى لو كره التراويح كره شرعيّتها أو كره ركعتي الضحى أو كره صوم الإثنين والخميس ، يقع في شعب من الكفر، هذا الذي يسلم به دينه وتبرأ به ذمته ويُصبح منقادا لله ولرسوله وتام الاستجابة لله ولرسوله - صلّى الله عليه وسلّم - ، ثمّ العمل قد يكون واجبا وقد يكون سنّة وقد يحول بينه وبين الواجب عجز لا يستطيع معه فعل الواجبات كلّها، فهذا هو في مندوحة كما قال - عزّ وجل - : ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ ، وقال تعالى : ﴿ فَاتَّقُوا اللَّـهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، وقال صلّى الله عليه وسلّم ((إِذَا أَمَرْتُكُمْ بالأمر فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)).
المصدر: شرح نواقض الإسلام لفضيلة الشيخ عبيد بن عبدالله الجابري –حفظه الله – الدرس الثالث.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

